
رئـيـس الـتـيـار الـوطـنـي الـحـر جـبـران بـاسـيـل
إذا لـم نـوضـح الأمـور أكـون مـقـصـراً بـواجـبـاتـي تـجـاه "الـتـيـار" خـاصـة بـعـد كـل مـا كُـتـب
ـ النواب الأربعة طلبوا مني في العام ٢٠٢٤ عدم إجراء انتخابات داخلية واستبدلناها باستطلاع رأي داخلي
ـ في المجلس النيابي أخذوا المناصب الرئيسية وليس بالضرورة أن كل أحد أن يكون وزيراً... والعديد من المناضلين على الرغم من أنهم مستحقون لم يخرجوا من "التيار"
ـ لم يقصروا بالحكي أمام سفراء لكنني تعاليت على هذا الموضوع واعتبرت أن من واجباتي أن أصبر انطلاقاً من تحملي مسؤولية التيار الى أن وصلت الأمور إلى المس بوحدة التيار وهيبته
ـ بدأت الأمور تتخذ شكل تنظيم مجموعة بعد انتخابات ٢٠٢٢ حين لم يلتزموا بالموجبات الإنتخابية وأطلقوا على هذه المجموعة إسماً...
ـ قلت لهم في انتخابات كسروان ٢٠١٨ بتوزيع الأصوات بين شامل وروجيه عازار لكي يفوزا معاً لكن شامل "زعل" لأنه لم يكن الأول...
ـ في جزين وفي انتخابات ٢٠١٨ الرئيس عون لاحظت حركة انتخابيةً لجان عزيز فقلت له امام الرئيس أنا مسؤول عن تطبيق النظام في التيار وهناك اثنان هما زياد أسود وأمل بو زيد ولا يمكن أن تسبقهما
ـ لم أقبل بالتخلي عن زياد نزولاً عند رغبة أفرقاء آخرين وكي لا يُسجَل عليّ أنني كنت مجحفاً بحق أحد ومرة سألته عن تعيين منسق لقضاء جزين فقال "ما في حدا!"
ـ في انتخابات ٢٠٢٢ قال بو صعب لا يمكنني أن أخضع للآلية الداخلية بسبب وضعي في الدول العربية ولانني أحبه شجعته على الترشح وقال إنه لا يمكن أن يكون مع ابراهيم كنعان في لائحة واحدة
ـ قلت له لن سيكون لدينا سياسة عدائية تجاه دول الخليج وفي انتخابات نيابة رئيس مجلس النواب تكلمت معه وطلبت منه الإلتزام فأجاب "ولو هل تشك بالتزامي"؟ وهمي الثاني أن أحداً بحجم الرئيس بري ألا يصبح معه كما حصل مع ايلي الفرزلي!
ـ بو صعب قال لم أصوت لأزعور وآلان عون أجاب بأنه اعتمد حرية التصويت فحولتهما بعد تنبيههما وقلت لآلان إذهب الى مجلس الحكماء وانتظرت بو صعب ٩ أشهر!
ـ تبين أن هناك تعمد بالتضامن بين النواب الأربعة وهنا تم المس بوحدة التيار...
ـ في توزيع المهمات والعلاقات مع السفارات هناك من رفض أن يستلم مهمة على قاعدة "أتكلم مع الجميع"!
ـ لم يكن يخبرونني قبل لقاءاتهم ولا بعدها! ولم يتبق لي أيّ خيار ووصل الأمر بالجنرال عون أن يقول لي هل نفصلك من التيار؟
ـ لم يكن أحد ينافس آلان عون وكنت أشيد بهذا الأمر وأنه لم يكن "يقوم" بمشاكل في بعبدا! وقلت له لا أريد منك أي شيء سوى الإلتزام بالتيار.
ـ قلت لسيمون تحب العمل في ملف النازحين والعمل في ملف الإتصالات مع الدول الأوروبية في هذا الملف فكان له ذلك ثم نسمع أنه مع بو صعب في الإليزيه ومرة أحد السفراء طلبَ ألا يكون في الإجتماع لأنه يتكلّم عليّ أمام هذا السفير.

